محمود طرشونة ( اعداد )
187
مائة ليلة وليلة
حديث مسلمة بن عبد الملك بن مروان « ( * ) » « 1 » [ أ - 187 ] قالت : زعموا أيها الملك أن مسلمة خرج ذات يوم للصيد مع جماعة من أصحابه . فلما كان في بعض المواضع خارج مدينة دمشق إذ بضباء قد قامت بين أيديهم « 2 » . فانطلق مسلمة خلف ظبية من تلك الظباء فاقتنصها بعد تعب كبير فأراد الرجوع إلى أصحابه فلم يجد لهم أثرا وأظلم الليل . فبات تلك الليلة في فلاة من الأرض . فلما أصبح الله بالصباح ركب جواده وصار يهيم كما تهيم النّعائم في البريّة حتى أشرف على ربوة فصعد عليها وتأمّل من خلفها وإذا بواد كثير الثمار والأشجار فقصده وقد اشتدّ عليه حرّ الشمس ، وقرب منه ونزل عن جواده ليستظلّ بالأشجار . فبينما هو كذلك إذ كانت منه التفاتة ، فنظر إلى جارية هي أحسن خلق الله تعالى ، عليها أقبية الديباج ، وفي يديها طبق « 3 » من الخيزران وهي
--> ( * ) التخريج : أ : 187 أ - 188 ب - الليالي : 38 - 40 . ت : ص 115 - 122 - الليالي 19 - 20 . ح : 35 أ - 36 ب - الليالي : 38 - 40 . ب 1 : 179 - 182 - الليالي - 86 - 88 . ب 2 : 54 ب - 157 أ - الليالي : 38 - 40 . ( 1 ) اتفق أو ح - على هذا العنوان . واتفق ت وب 2 : على العنوان التالي : حديث مسلمة بن مروان . وورد في فهرس ت ما يلي : حديث مسلمة بن مروان وما جرى له مع الجارية مارية القبطيّة بنت عبد شمس . ( 2 ) ب 1 : إذا بجملة من بقر الوحش قد قامت بين يديه . ( 3 ) ت وب 2 : قضيب .